من أنا
دعوتي لك.. إلى قلبك
إلى ذاك الجوهر الكامن داخلك
شكراً لأنك اخترت أن تتعمق في أبعاد ذاتك التي ستوصلك إلى محور الوجود .. رحلة التذكر.
من أنا؟
من التساؤل إلى التذكُّر
مرحباً.. أنا صفية، وشكراً لأنك اخترت أن تشاركني هذه الرحلة. أوجّه لك رسالتي، إلى كيان الحب داخلك، إلى تلك الروح المقدسة التي اختارت أن تقرأ رسالتي الآن، إنها لك، بقلبك، استشعرها وغُص في معاني حقيقتك الموجودة بين السطور. في رحلتنا كيانات متجسِّدة في البعد الأرضي، نلتقي بمعلّمين ومرشدين فقط ليذكرونا بمن نحن، ويذكرونا بجزء الله فينا، يذكرونا بالجوهر الكامن داخلنا. كلماتي موجهة لتخترق حاجز الأنا المزيفة لديك، وتطرق الباب الذي سيخرج منه النور، ليسطع في هذا العالم. نويتُ أن يكون هذا الكلام كمرشد لك، كلما قرأته تتذكر أنك جئت لكي تبتهج، وتستمتع بخلق حياة تشبه روحك أكثر، نويتُ لك أنَّ كل ما ستخطُّه بقلمك سينتقل إلى أرض المعجزات والعجائب ويتحقق كالسحر، أنوي لك يا جوهر المحبة أن تنعم بكل ماهو متاح لك. افتح يديك، افتح قلبك، واسمح لنفسك باستقبال النعيم الذي خُلِقت من أجل أن تختبره، وتذكر دائماً أنك خُلِقت من الحب وإليه تعود، أنا أحتفل بك، أنا أبارك تقدّمك، شكراً لأنك اخترت مشاركتنا رحلتنا.