وجهات نظرك تخلق واقعك
و العكس ليس صحيح.. واقعك الحالي هو ما قيل لك و صدقت انه الواقع.. هو كل وجهات النظر و المعتقدات التي تبنيتها و قررت انها الحقيقة.. المعاناة، الفقر، المرض، الحزن، جسد لا يعجبك و علاقات لا تدعمك و اي شيء يخلق الصعوبة هو وجهات النظر التي لديك !!
لذلك اسأل دائما ما هي وجهات النظر التي لو تبنيتها الان ستخلق الواقع الذي ترغب به فعلا؟
تذكَّر قواك الخارقة وقدّر إمكانياتك
أنت أقوى مما تظن، لكنك لم تتمكن من الرؤية بوضوح، لم تتمكن من إدراك حقيقتك، ومن تذكر القوة العظيمة التي وجدت معك. هل ستكون مدركاً فعلاً لما تمتلكه، لاستشعار هذه الإمكانيات اللامحدودة، لتقدير القدرات التي جعلت كل ما يحيط بك يتحول من أحلام إلى واقع بإبداعات عظيمة؟!
أنت تمتلك القدرة التي تطلبها، والطاقة التي تسمح لك بتحويل إمكانياتك إلى واقع ترسمه بإدراكك لما ستكونه، تحتاج فقط لامتلاك مفاتيح وأدوات تسمح لك بالتعبير عن إمكانياتك الفريدة وطاقتك اللامتناهية، لتخرج عن الصورة التي أدمنت عليها دون أن تعلم، ولطالما اعتقدت أنها الحقيقة، ستصل عندما توسع عقلك خلال رحلة التذكر إلى الحقيقة كما لم تعرفها من قبل!
اعترف بما أنت عليه فعلاً
لم تعلمنا المدرسة ولا المجتمع ولم يخبرنا آباؤنا أننا كيانات متفردة صباها الله بثدرات ومواهب تفوق تصوراتنا وإدراكنا لهذه القدرات واعترافنا بها دون الحكم عليها أو محاولة تجنبها هو ما سيجعلها تظهر وتشع لتنير طريقنا لنكون دعوة للاخرين كي يدركوا ما هم عليه فعلاً ونكون مصدراً للإلهام.
ثق بإدراكك
المعرفة، أسرار الحياة، الخلق، الإبداع، الشغف، الكينونة، البهجة، موجودة داخلك.. أنت تحتاج التوسع بوعيك الآن لتنطلق في عالم لا محدود، عالم تجد فيه حضور قوي وحقيقي لذاتك! وجودك ككيان لا محدود يتيح لك احتمالات لا منتهية..
ثق بإدراكك الذي يخبرك بما سيخدمك و ما سيدمرك اسأل اسئلة تجعلك في وعي لكل الحدود التي وضعتها حولك، تجاوز بقدراتك كل ما يعترض طريقك، اسعَ لتكون انت بعيدا عن كل الصور المزيفة التي تشتتك و تبعدك عن كيانك.
وعيك واستعدادك للاستقبال هو سبيلك، أنت تؤثر على بقية الأجزاء التي تحيط بك، أنت المؤثر والمتفرد، العظمة هي أصل وجودك، فكن مستعداً لتعيش دور العظمة التي هي في الحقيقة كينونتك!
ابدأ رحلة التشافي والتطهير
هل أنت مستعد لبدء رحلة التشافي؟
حان الوقت للتخلص من كل ما يثقلك ويعيقك، للتخلص من الفوضى التي تفتعلها أفكار تبنيتها لكنها ليست لك، من كل الأحداث التي عبرت فأخذت جزءاً منك؟ فقط لتكون أنت؟
مهم جداً أن تختار بوعي إلغاء وحذف ونسف كل ما هو ليس أنت, عليك أن تتجرد من كل ما يعيقك، أن تشعر أنك حي فعلاً، أن تتخلص من هذا الكم الهائل من الأحكام، تضع كل ما يهدر طاقتك جانباً، وتسمح لكل الأحداث العالقة أن تمر بسلام! تستقبل البهجة والفرح واليُسر المتاح لك.
تزيل الحواجز والأسوار التي بناها الاخرون لك, تلغي الصدمات والترومات حتى التي لا تتذكر إلا طيفاً منها.
سيخلق كل هذا فضاءً ومساحةً تجعلك تنتقل وتدنو إلى حقيقتك الكونية.
امضِ نحو تحقيق الغاية من وجودك
كنا نظن يوماً أن الغاية من وجودنا هي هذف يجب أن نسعى إليه.. حين تتصل.. حين تكون أكثر حضوراً.. حين تعترف بما أنت عليه حين تحتضن جانبك المظلم..
غايتك ستجدك من تلقاء نفسها لأنك تتناغم مع المنظومة الكونية التي هي جزء منك وأنت جزء منها.
أضمن لك نقلة نوعية في حياتك اذا طبقت الادوات لتكتشف ما لم تكن تراه في نفسك، ستكون أنت في علاقتك مع ذاتك، ستكون أنت في علاقتك مع الآخرين، ستكون أنت بحرية، بهجة، شغف، تجدد، وجمال تعكسه على كل ما هو متاح لك. ستصل بعد رحلتنا لتقول هذا أنا فعلاً! ستتجاوز حدود الإطار الذي لطالما كنت مقيداً به، تنتقل من القيود والنمطية إلى التحرر، الفرح، لذة العيش، والحياة الطيبة التي تغمر قلبك، وتصل بك إلى رسالتك التي تشعرك بحقيقتك وتذكرك بتفردك. لست محدوداً، أنت خالد بأثر عميق تخلقه في الكون كما خلقته فيك حقيقتك، فكن ما أنت عليه، لتصبح ما ستكون عليه.. بتذكرك حقيقتك!
كل شيء يبدأ بسؤال
قال ألبرت أينشتاين أنه إذا كان يعاني من أكثر مشكلة معقدة في الكون لمدة ساعة، فسوف يقضي أول 55 دقيقة في البحث عن السؤال الذي يجب طرحه.
و اتاكم من كل ما سألتموه
أداة السؤال عظيمة و سهلة مع هذا القليل من الناس من يعرف حقا كيف يكون في السؤال حين نسأل سؤالا ، الكون يعيد تشكيل نفسه ليفتح لك باحتمالات و إمكانيات جديدة تبدأ في الظهور في عالمك و تتطلب منك الحضور و التسليم لتدرك ما الاحتمال الأفضل الذي سيخلق لك اكثر و سيتبعه يسر و سريان ليتجلى في واقعك
هل ترغب بخلق بهجة و يسر أكثر في حياتك ؟
أو خلق المزيد من الأموال في حساباتك البنكية ؟
أو ان يكون لديك سلام حقيقي و يسر في علاقاتك ؟
أيا كان ما ترغب تجليه في حياتك اسأل سؤالا
ما الذي يتطلبه الأمر كي احصل على كل ما ارغب به بيسر ؟
التسليم هو سر الأسرار
هل تعيش حقيقة التسليم بمعانيه الحقيقة ؟
هل رأيت يوما ما شجرة تحاول ان تكون افضل من الأشجار التي حولها او تقاوم قساوة البرد و حر الشمس أو أن تسقط أوراقها.
هل رأيت يوما نهر يسري في اتجاه معاكس او يحاول ان يوقف حركتا ما ليثبت لمن حوله أنه قوي أو أنه يحسن التصرف ما الطبيعة وعناصرها الا تعبير لما نحن عليه أصلا، فعل ادركت يوما ان ذاك الهدف و تلك الرسالة لا تحتاج منك الا ان تكون في سريان حقيقتك مستمتعا مبتهجا و ان تسمح للحياة أن تحدث من خلال فالحياة ستسري و تجرفك في تيارها مهما اقنعك عقلك المحدود بغير ذلك
فهل لك أن تسلم فعلا و تستقبل ما لم تراه عينك او خطر على بال بشر .
لن تستعجل و لن تندم و لن تشعر بتأنيب او قهر او معاناة إذا أدركت فعلا قوة التسليم للخالق كل موجود فأنت و كل حياتك ضمن خطة إلهية محكمة
استقبل بشكل مختلف
كان ابائنا دائما من أن نستقبل أي شيء و من اي شخص حتى اذا كانت حبة حلوى فجميع من يعطيك شيئا ينتظر منك مقابلا وعلموننا بطيب نية أنه يجب ان نفعل الكثير ليعطينا الله ما نشاء و لم يدركوا خطورة ذلك، فترسخت صورة و معتقد في أذهاننا أنه كي نستقبل هنالك الكثير لنقوم به و لن نستقبل الا بمقابل فأصبحنا لا نطلب من الله ولا من الآخرين ظنا منا ان ذلك سيكلفنا الكثير، و هذه العملية تحدث بشكل لا واعي،و هل لاحظت انك تتعب وتجهد نفسك و لا تحصل إلا على القليل من المال تماما مثل عامل في مصنع او ورشة بناء، و لاننا حددنا ما يمكننا و لا يمكننا استقباله،على الصح و الخطأ بنينا الكثير من الحواجز الصلبة تمنع أنفسنا من الاستقبال ابعد، واكبر، و أوسع، مما تعودنا عليه .
ماذا لو لم يكن لديك مشكل في المال إنما هو مشكل في الاستقبال ؟
لأن المال خلق ليتدفق .
ما الذي قررت أنه لا يمكنك استقباله لأنه ليس لديك مقابل لذلك ؟
سؤال للتأمل: ماذا لو رسالتي هي من تجدني ؟
كيف نسأل صح ؟
ببساطة ردد السؤال بصوت عالي أو منخفض ليس للحصول على جواب لكن للحصول على وعي في الشيء لي أنت تطلبه مهما كان
تذكر: السؤال يفتح لك مدارك و احتمالات جديدة تجعلك في تناغم مع طاقة الكون اللامحدودة.
لماذا السؤال ؟” سل تعطى “
كل شيء يبدأ بسؤال في مكان أنك تفكر كثيرا و تعمل الأشياء بنفس الطريقة القديمة ،اسال سؤال و سلم أمرك لله .ستتجلى لك احتمالات عديدة مختلفة و فيها يسر اكثر.